1)الإمام الشافعي:
له ترجيحات كثيرة (1) للمسائل الفقهية من خلال الاستخارة ، ولم أقف على غيره ومن ذلك:
أ ) أن المبتوتة لا ترث زوجها طلقها مريضًا أو صحيحًا وقال: ( وهذا مما أستخير الله عز وجل فيه) قال الربيع: (( وقد استخار الله فيه فقال: لا ترث المبتوتة طلقها مريضًا أو صحيحًا ) ) (( الأم / 5/ 225 ) ).
ب ) زكاة الحلي ، وقال: (( وهذا ما أستخير الله عز وجل فيه ) )قال الربيع: (( قد استخار الله عز وجل فيه وقال: وليس في الحلي زكاة ) ) (( الأم /2/ 41 ) ).
ج ) المسح على الجبائر ، قال: (( ولو عرفت إسناده بالصحة ؛ قلت به وهذا مما أستخير الله فيه ) )قال الربيع (( أحب إلى الشافعي أن يعيد متى قدر على الوضوء أو التيمم .. ) ) (( الأم / 1/ 44 ) ).
2)شيخ الإسلام ابن تيمية:
راجع ما تقدم ذكره في باب الترجيح بالإلهام.
3)الحافظ ابن حجر:
لما اختلف المترجمون في صحبة حمزة بن عمر ذكر الحافظ كلامًا طويلا في ( الإصابة / 2/ 123) ثم قال: (( وهو ممن أستخير الله فيه ) ).
ثانيًا: التحديث
1)الإمام مالك بن أنس:
(1) ثم وجدت كتابا جمع هذه المسائل ، (( الإنارة في المسائل التي علق الشافعي القول بها على الاستخارة ) ).المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر .