ب) بهز بن حكيم: قال فيه (( كان يخطئ كثيرًا فأما الإمام أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، ويرويان عنه وتركه جماعة من أئمتنا ولو لا حديثه( إنّا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا ) (1) لأدخلناه في الثقات وهو ممن أستخير الله فيه )) (( حاشية ابن القيم/4/318 ) ).
ج) عمران بن مسلم القصير ، قال فيه: (( بل الإنصاف عندي في أمره مجانبة ما روي عنه ممن ليس بمتقن في الرواية ، والاحتجاج بما رواه عنه الثقات على أنه له مدخلًا في العدالة في جملة المتقنين وهو ممن أستخير الله فيه ) ) (( المجروحين / 2/ 123 ) ).
2)موسى بن هارون بن سعيد:
قال: (( استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري ) )واسمه أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي المعمري ،وقد وضح ابن هارون السبب فقال: (( إني كتبت معه في الشيوخ وما افترقنا ، فلما رأيت تلك الأحاديث ، قلت: من أين أتى بها رواها أبو عمرو بن حمدان عن أبي طاهر عنه، ثم قال الجنابذي كان المعمري يقول كنت أتولى لهم الانتخاب فإذا مرّ بي حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فأسأله عنه ) ). ثم قال الإمام الذهبي: (( عوقب بنقيض قصده ولم ينتفع بتلك الغرائب بل جرت عليه شرًا ) ) (2) .أ.هـ
3)الإمام عبد الرحمن الرازي:
قال الإمام ابن حبان (( المجروحين 1/ 122 ) ): (( أخبرنا الهمداني حدثنا عمرو بن على قال كان يحيى _ أي القطان_ وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد الملك ، قال ورأيت عبد الرحمن يقول أستخير الله أستخير الله اضرب على حديثه ، يقول عن عطاء: إنما حرمت الشربة التي أسكرتك ، وهذا قول أهل الكوفة ) ).
المسألة الخامسة: ما جاء في الترجيح والتحديث
أولا: الترجيح
(1) الحديث في زكاة الإبل وقد أخرجه أبو داود وأحمد والحاكم وابن خزيمة في صحيحه وحسنه الألباني والأرناؤوط وكلها من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده .
(2) سير أعلام النبلاء / 13/ 512 )) (( لسان الميزان / 2/ 222 ) )تاريخ بغداد / 7/ 371 ))