المعنى العام ...:-
العنوان هو الفتنة والابتلاء، ومناسبة هذا العنوان أن الآيات الثلاث تمثل سنة الإبتلاء، وأثرها في سلوك كل من المؤمن والكافر.
ونجمل المعنى فيما يلي:
أن الحياة الدنيا زُيّْنت للكفرة فافتتنوا بها، فما كان صنيعهم إلا العصيان والخذلان، والسخرية من المؤمنين والأبرار.
ثم بين سبحانه أن الأصل أن جميع الناس كانوا في ضلال وشقاء؛ فأرسل الرسل فأمن من آثر الحياة الآخرة، وعصى من افتتن بالحياة الدنيوية
ثم عقب أخيرًا أن هذه سنته تعالى في الخليقة جمعاء من مرسلين ومن سواهم، و على الجميع الصبر والثبات والاحتساب تجاه هذه السنة. والله المستعان.