وقال ابن فارس: الهمزة والميم والنون أصلان متقاربان: أحدهما الأمانة والتي هي ضد الخيانة، ومعناها سكون القلب، والآخر التصديق والمعنيان كما قلنا متقاربان. [1]
(والذين اتقوا) : يقول الألوسي: والذين اتقوا هم الذين آمنوا بعينهم، وآثر التعبير به مدحًا لهم بالتقوى، وإشعارًا بعلة الحكم، ويجوز أن يراد العموم ويدخل هؤلاء فيهم دخولًا أوليًا [2] والثاني. أظهر .. -والله أعلم-.
(فوقهم) : قال الراغب: يستعمل في المكان والزمان، والجسم والعدد والمنزلة.
وذلك أضرب .. باعتبار الفضيلة الدنيوية نحو (( ورفعنا بعضهم فوق بعض ) ) [3] ؛والأخروية (( والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ) ) [4] .
(1) معجم مقاييس اللغة: 1/ 133.
(2) روح المعاني 1/ 10.
(3) الزخرف الآية: 32.
(4) المفردات: 388.