الصفحة 6 من 385

قد يصدم البعض، ولكن قبلت الحقائق، وعميت عليهم الأمور وكثير من قومنا يعلمون ذلك، ولكن استمرأت بعض النفوس العهر والكفر!

ورأيت بعد حادثة هلاكها بيوم من سمى ابنته (ديانا) لسبب أعلاه! فقلت له في حوار سريع: أما كان لك غُنية في البعد عن الكفر، والعهر، والفجور، وهي التي ضجت وسائل الإعلام بذكر سيرة حياتها؟ ثم أين أنت من أسماء تتعبد إلى الله بها وهن كثر من أمهات المؤمنين، والصحابيات والتابعيات، بل كيف غابت عنك الصفات العالية: الطاهرة، العفيفة والعلامات البارزة كالقمر والثريا، ولكنه امرؤ سطحي ينظر من زاوية متهالكة ..

يتبع كل ناعق، ويسير خلف كل راية، واستقبل من وسائل الإعلام ما جعله إمعة، يسير حيث شاؤوا، وبعضهم قد يزيد، ويرعد، ويتهدد، ويتوعد بأنها كانت تحب الإسلام وتنوي الدخول فيه!

عجبًا أين أنت أيها المدافع؟ عن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبي طالب الذي ناصره ودافع عنه، ولأنه لم يعلن كلمة التوحيد فهو في النار، والهالكة لم يعرف عنها أمر الإسلام لا تصريحًا، ولا تلميحًا، مع أن العالم كله يعرف عدد عشاقها، وألوان أحذيتها!

ولله - عز وجل - حكم عظيمة، وكم أراح العباد بموت فاجر، أو كافر، فله الحمد والمنة، ولن نتابع جنازتها، إنها جنازة الولاء

والبراء .. لنلق عليها نظرة وهي مسجاة تنتظر الرحيل، وقبل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت