الهازل والجاد، والخائف إلا المكره .. وهي من أعظم ما يكون خطرًا وأكثر ما يكون وقوعًا ... وكل واحد من هذه النواقض قائم على آيات من كتاب الله - عز وجل-، فلنقرأ ولنطبق على أنفسنا واحدة تلو الأخرى.
الأول: من نواقض الإسلام: الشرك في عبادة الله.
قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [النساء: 48] .
وقال تعالى: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا ل ِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة: 72] .
الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعًا.
الثالث: من لم يُكفر المشركين أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر.
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه، أو أن حُكم غيره أحسن من حكمه كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.
الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد كفر، لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] .
السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ثوابه، أو