فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 84

وقال أبو زرعة في الغيث الهامع: المراد بالقاعدة: ما لا يخص بابًا من أبواب الفقه، فإن اختص ببعض الأبواب سمي ضابطًا (236) .

و (الضابط) أمر كلي ينطبق على بعض جزئياته، لتعرف احكامه (237) .

و (التتمة) ما تمم به الكتاب أو الباب، وهو قريب من معنى الخاتمة.

و (المقدمة) مأخوذة من مقدمة الجيش للجماعة المتقدمة منها (238) ، ومقدمة الكتاب لطائفة من كلامه قدمت أمام المقصود لارتباط له بها، وانتفاع بها فيه، سواء توقف عليها أم لا .

و (التذنيب) جعل الشيء ذنابةً للشيء، وهو كالتتميم والتكميل لما قبله (239) .

و (الدقيقة) مأخوذة من دق الشيء صار دقيقًا، أي غامضًا، وأصل الدقة ضد الغلظ (240) .

و (اللطيفة) طائفة من الكلام إذا كان تأثيرها في النفس بحيث يورث نوعًا من الانبساط.

و (النكتة) طائفة من الكلام منقحة، مشتملة على لطيفة مؤثرة في القلوب (241) ، وفي المصباح"والنكتة هي: اللطيفة المستخرجة بالفكرة المؤثرة في القلب، من نكت في الأرض نكتًا إذا أثر فيها بنحو قضيب" (242) .

و (الإفادة) بيان ما في الضمير لمن ليس له ذلك.

و (الاستفادة) طلب تحصيل الشيء ممن عنده ذلك.

و (العبارة) ما قصد به الإفادة من لفظ أو غيره.

و (الفرق) ما أبدى معنى مناسبًا للحكم في إحدى الصورتين غير مقصود في الأخرى.

و (القانون) عبارة عن المعنى الكلي المنطبق على جزئياته عند تعرفها منه (243) .

(اعلم) كلمة يؤتى بها لشدة الاعتناء بما بعدها، والمخاطب بذلك كل من يتأتى منه العلم مجازًا، لأنه موضوع لأن يخاطب به.

وهاهنا أمسكنا جواد اليراع عن الطراد في ميدان البيان، لعله عشا تاسع ذي الحجة الحرام سنة تسعة وستين وثلاثمائة وألف هجرية، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية.

وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

نظم القيلات

للشيخ: عبدالله بن سعيد اللحجي

الحمدلله العظيم الهادي

ثم الصلاة والسلام الدائم

محمد من نطقه الفصيح

سواه في أقواله السخيف

وآله وصحبه وعترته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت