ومتى قال: (قال فلان) كان بالخيار بين أن يسوق عبارته بلفظها أو بمعناها من غير نقلها، لكن لا يجوز له تغيير شيء من معاني ألفاظها.
وقولهم: (ملخصًا) فالمراد أن يأتي من ألفاظه بما هو المقصود .
وقولهم: (المعنى كذا) المراد به التعبير عن لفظه بما هو المفهوم منه.
وقولهم: (فيرد عليه كذا) وما اشتق من الورود يقال لما لا يندفع بزعم المعترض .
وقولهم: (ويتوجه) وما اشتق منه أعم منه من غيره.
وقولهم: (مع ضعف فيه) قد يقال لما فيه ضعف شديد أيضًا.
وقولهم: (ولقائل) لما فيه ضعف ضعيف.
أو (وفيه بحث) ونحوه لما فيه قوة سواءٌ تحقق الجواب أم لا.
و (قيل) و (يقال) و (لا يبعد) و (يمكن) صيغ تمريض تدل على ضعف مدلولها بحثًا كان أو جوابًا.
أو (أقول) أو (قلت) لما هو خاصٌ بالقائل أو (حاصله) أو (محصله) أو (تحريره) أو ( تنقيحه) أو نحو ذلك فإشارة إلى قصور في الأصل أو اشتماله على حشو.
(تأمل) إشارة إلى دقة المقام مرة، وإلى خدشٍ فيه أخرى، فهو إشارة إلى الجواب القوي.
(فتأمل) بالفاء إشارة إلى الضعيف.
(فليتأمل) إشارة إلى الأضعف.
(وفيه نظر) يستعمل في لزوم الفساد.
(ولقائل) إذا كان بسؤال قوي فجوابه أقول أو نقول بإعانة سائر العلماء.
(فإن قيل) إذا كان السؤال ضعيفاَ فجوابه أجيب ويقال .
(لا يقال) لما كان أضعف وجوابه لأنا نقول .
(فإن قلت) للسؤال إذا كان قويًا وجوابه قلنا أو قلت.
(قيل) يقال لما فيه اختلاف وضعف ما قالوه.
(محصل الكلام) يقال للإجمال بعد التفصيل.
(وحاصل الكلام) يقال للتفصيل بعد الإجمال.
(والتعسف) ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين وقد يطلق على ارتكاب ما لا ضرورة فيه.
(وفيه تساهل) يستعمل في كلامٍ لا خطأ فيه.
(التسامح) هو استعمال اللفظ في غير موضعه الأصلي كالمجاز.
(التأمل) هو إعمال الفكر.
(التدبر) تصرف القلب بالنظر في الدلائل.
(تدبر) للسؤال في المقام.
(فتدبر) بمعنى التقرير والتحقيق لما بعده.