فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 84

وبين المؤلف أن ما جاء في رسالته من أبحاث ليس جديدًا أو مبتكرًا بل هو مسبوق ببيان الشراح وأصحاب الحواشي لها، ويذكر المؤلف عن نفسه بأنه ناقل وليس بقائل، وهذا في حقيقته لا يغض من مستوى الرسالة بل على العكس يعطيها قوة أكبر لكونها تعتمد على كلام جهابذة المذهب، كما أن غرض التأليف لا يقتصر على الابتكار في الأفكار فقط كما هم معلوم بل هناك أغراض أخرى منها جمع شتات ومتفرقات موضوع معين كان موزعًا في كتب شتى ونظمها في سلك مؤلف واحد يسهل للباحث والقارئ وطالب العلم مطالعته وقراءته فيكسب الجهد والوقت.

هذا وقد قسم المؤلف رسالته هذه إلى أربعة فصول:

تناول في الفصل الأول ذكر المنهاج ومؤلفه وذكر من اعتنى بحفظه واختصاره ونظمه وشرحه ذكر فيه سنده لكتاب المنهاج، ومختصرات ومنظومات وشروح المنهاج ومعتمد الفتوى وغيرها.

وخصص الفصل الثاني لذكر أمهات المنهاج التي اختصر منها وهي المحرر للرافعي والوجيز للغزالي مع بيان بعض الشروح التي خدمت هذه الكتب.

أما الفصل الثالث فكان لبيان مصطلحات الإمام النووي في كتبه وما يقدم منها إذا اختلف بعضها عن بعض، فبين كتب النووي ومراتبها، ثم دلف لبيان المصطلحات، مع بيان قضايا مهمة مثل زيادات النووي على المحرر، والمسائل الضعيفة في المنهاج، ومنزلة اختيارات النووي في المذهب وغيرها.

أما الفصل الرابع فكان في اصطلاحات صاحب التحفة والنهاية والمغني وغيرهم من الفقهاء وذكر اصطلاحات مهمة ينبغي لطالب العلم الإلمام بها ومعرفتها، والمؤلف في رسالته هذه لم يخلها من الفوائد التي تكون أحيانًا خارجة عن موضوعه بيد أنه يرى أن بيانها مفيد نظرًا لتعلقها بما طرقه أو لكي يزيل سآمة القارئ -إن حصلت- بذكر فائدة أو لطيفة فقهية أو نحوية أو غيرهما كما في مسألة حكم كتابة العلم ، وفي إعراب كذا، وإغناء الطباعة عن الكتب وغيرها.

هذا وقد جمع المؤلف شتات هذا الموضوع من كتب متعدده أهمها:-

1-الفوائد المدنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت