3-الحقوق والحريات العامة: ويمكن تقسيمها كما يرى الدكتور علي جريشة إلى قسمين:
أ- المساواة أمام القانون وأمام القضاء وأمام الوظائف والضرائب
ب- الحرية ويندرج تحتها الحرية الشخصية والحرية السياسية والحرية الاقتصادية.
ويمكن تفصيل هذه الحريات أكثر ولكننا نتوقف عند الحرية الشخصية التي يقسمها الدكتور علي جريشة إلى ما يأتي:
-- حق الحياة ، وحق التنقل ، وحق الأمن، وحق عدم جواز الاسترقاق، حرمة السكن، سرية المراسلات. أما الحريات المعنوية فمنها حرية التفكير العلمي ، وحرية الاعتقاد وحرية التعبير عن الرأي، وحرية الشكوى وأخيرًا حرية التعليم.
… ويقول الأستاذ محمد قطب:"لم يكن الأمر سهلًا مع ذلك ولا ميسرًا للراغبين، فقد احتاج إلى صراع طويل ومرير حتى استوى على صورته الحالية ، وكانت"المكاسب الديموقراطية"تأتي متقطعة ومتجزئة ولا تأتي إلاّ بعد معارضة طويلة من الذين بأيديهم السلطان ولا يرغبون في التنازل عنه ، وبعد قيام الشعب بالإضراب والعصيان والتمرد .وتتعرض دعاة الحرية إلى السجن والاعتقال والتشريد بتهمة إثارة الشعب والتحريض على الإخلال بالنظام."
الديمقراطية في العصر الحديث:
ظلت الديموقراطية كلمة لا تعني كثيرًا في السياسة حتى الثورة الأمريكية (من وجهة نظر موسوعة(جرويلر الأمريكية) وظهرت ثلاث قوى يمكن أن يرجع إليها الفضل في ظهور الديموقراطية الحديثة وهي:
1-مثاليات عصر النهضة.
2-نظرية الكنيسة البروتستانتية وممارساتها.
3-نشأة الطبقة الوسطى وازدياد قوتها بسرعة ( نتيجة الثورة الصناعية)
وبالرغم من أن النهضة والكنيسة لم تتسببا مباشرة في ظهور الديموقراطية لكنهما كانتا سببا في هدم النظام القديم ، والتركيز على أهمية الفرد . ويرجع البعض ظهور الديموقراطية إلى بداية القرن السابع عشر.
من أقوال بعض مفكري الغرب في الديموقراطية: