…أ- بنيت الدول الإسلامية وفق تصور كامل للوجود يحدد مكانة الإنسان في هذا الكون وعلاقته بالمخلوقات الأخرى، وإيمانه بخالق الكون بصفاته وأفعاله التي أوضحها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
…ب- تدعو إلى هذه العقيدة وتنشئ أبناءها عليها {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن} .
…جـ - الانتماء إلى الدولة الإسلامية يكون بتبني مبادئها والقبول بحكمها بالنسبة للمعاهدين من أهل الكتاب، أما الجنسيات الحالية فهي أمر مؤقت يزول بإذن الله بزوال سبب الفرقة والتشتت.والدولة الإسلامية بالتالي مفتوحة على جميع القوميات والشعوب.
2-الدولة الإسلامية ليست دولة دينية Theocratic فالحكام (الإمبراطور أو الملك) في الدولة الدينية يستمد سلطته من الله ويقوم البابا أو أعلى سلطة دينية بتتويجه، أما في الإسلام فالخليفة يستمد سلطته من الأمة بحكم البيعة وهو خاضع للنقد والمراقبة.
3-الدولة الإسلامية أخلاقية إنسانية: هدفها تحرير الإنسان من العبوديات جميعًا (لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الواحد الأحد) فالهدف الأخلاقي مقدم على الاقتصاد والسياسة وغيرها. فلا تسمح الدولة بالممارسات غير الأخلاقية أو التي لا تتفق مع الشرع كإنتاج الخمور أو الغناء أو السينما الفاسدة أو القمار. (كتب الدكتور تركي الحمد في جريدة"الشرق الأوسط"ينكر ارتباط السياسة بالأخلاق فردّ عليه الدكتور مصطفى عبد الواحد في جريدة"المدينة المنورة"مؤكدًا ضرورة ارتباط السياسة بالأخلاق وأشار إلى معاناة الغرب حاليًا من الانفصال بين السياسة والأخلاق.)