وَشَرطُ مَن يَجتَهِدُ التَّبَحُّرُ
وَأنْ يَكونَ كَامِلَ الأَدِلَّهْ
مِنَ الفُرُوعِ والأُصولِ وَالأَدَبْ
فَإنْ أَصابَ فَلَهُ أَجرانِ
وَفِ الفُروعِ واحِدٌ مُصِيبُ
أَمَّا أُصُولُ الدِّينِ فَالْمُصِيبُ لا
أَيْ طَاقَةٌ لِتَبلُغَ الْمَقصُودَ
وَفِطنَةٌ كَامِلَةٌ تُبَصِّرُ
مُحَصِّلًا مِنَ العُلُومِ جُملَهْ
لِيَسهُلَ استِنباطُ ما لَهُ طَلَبْ
وَفِي الخَطَا أَجرٌ بِلا نُقصَانِ
وَقِيلَ: كُلُّ بَاذِلٍ يُصِيبُ
يَكُونُ إِلاَّ وَاحدًا قَد كَمُلا
الخاتِمَةُ (8)
أَختُمُهُ بِالحَمدِ وَالصَّلاةِ
وَآلِهِ وصَحبِهِ الأَئِمَّهْ
عامُ ثَمانٍ وثَلاثُ مِئَةِ
يَنفَعُ مَن قَرَأَهُ بِنِيَّةِ
عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ السَّاداتِ
وَتابِعِيهِم مِن جَميعِ الأُمَّهْ
مِن بَعدِ أَلفٍ قَد مَضَت للهِجرَةِ
فَإنَّها الْمِفتاحُ للعَطِيَّةِ
(1) طُبِعَت مَعَ شَرها للمُؤَلِّفِ نَفسِهِ عام 1416 ? بتَحقيقِ أَحمد بنِ عبدِ اللطيفِ القارِي ، في مَطابِعِ ابنِ تَيمِيَّةَ في القَاهِرَةِ ، في 131 صَفحَةٍ .
(2) في ط: (غاياتُ الاجتِهاد) .
(3) فِي ط: تَميزُ .
(4) في ط: الضَّلالِ لِهذهِ .
(5) بِتَسهيلِ الهَمزِ لِـ (الأُمَّةِ) .
(6) فِي ط: وَالسُّكوتُ .
(7) وَقد يُبدَلُ بِقَولِ: (وَإن سَكَت أَصَحُّ ذا الأَقوالِ) .
(8) حَذَفتُ مِنَ الخاتِمَةِ ثَلاثَ أبياتٍ فيها أَلفظٌ غَيرُ شَرعيَّةٌ ؛ ثُم آخِرُ بَيتٍ الذي فيه عَددُ الأَبياتِ بِأنَّها 99 بَيتٍ بِعددِ أسماءِ اللهِ الحُسنَى .