ونفوسهم في سبيل إفسادكِ وصدَّك عن دينك, وسحق خُلقِكِ وعفافكِ , ونزع حجابِكِ - فالحذر من تلك الخطط والمخططات التي ظاهرها الإصلاح والرحمة, وباطنها الإفساد والإِجرام, ومن ثم لابد من الوعي والإِدراك للواقع الذي تعيشين والتيارات الهدامة - وإياكِ والغفلة والسذاجة, وكوني مثالًا للمرأة المسلمة الواعية لواقعها, والمدركة لواجبها نحو بنات مجتمعها.
وهنا أمر خطير أُنبه أخواتي عليه ألا وهو استغلال الوقت وخصوصًا في هذا الشهر المبارك الذي تعتبر أوقاته أغلى وأنفس من غيرها, وإياك أيتها الأخت من إضاعة نهاره أو ليله بما لا ينفع من كلام لا طائل تحته, أو أحاديث فارغة - كما أحذركِ من كثرة النوم التي تقتل أوقاتك, وكذلك احذري من العكوف على المحرمات من الأفلام والمسلسلات والأغاني.
وفي ختام هذه الرسالة أهمس في أذنكِ يا أختي إذا كنتِ حريصة على أداء صلاة التراويح في المسجد فعليك بمراعاة الأحكام الشرعية عند ذهابكِ, فعليك أولًا باجتناب لباس الزينة, وعليك بالاحتجاب بالحجاب الشرعي الكامل بحيث لايظهر أي شيء من بدنك, وأن تجتنبي العطورات والأطياب - حتى البخور - لأن بعض النساء ربما جاءت ببخور لتطيب النساء, فهذا محرم - وعليكِ حَفظكِ الله أن تغضي بصرك - ولا تكوني ممن تجيء لتؤدي سنة فترتكب محرمًا - كمن تجيء مع قائد السيارة لوحدها