الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وربما يحصل عند بعض النساء اضطراب في العادة الشهرية, فتتردد وتُحرج من السؤال عن الصلاة والصيام وهي كذلك, فتعبد الله على جهل. وكان الواجب عليها السؤال عن أمور دينها بلا حياء ولا حرج -ولتقتدي في ذلك بأفضل النسوة- وهن نساء الصحابة, حيث قالت عائشة عنهن: «نِعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء من أن يتفقهن في الدين» ولامانع من أن تكتب المرأة السؤال مفصلًا وتعرضه على أهل العلم عن طريق أخيها أو زوجها أو والدها - أو عن طريق الهاتف - وهنا أقول: إن حضور المرأة للمساجد لأداء صلاة التراويح فرصة عظيمة لكي تسأل أهل العلم, وتذكر ما قد يقع فيه أخواتها النساء من الأخطاء كي ينبهن عليه.
وأنتقل إلى الأمر الرابع, فأقول يا أختاه إن عليك واجبًا كبيرا تجاه بيتكِ, ونشر الخير فيها بمختلف أنواعه, واستئصال الشر من جذوره - وفي الحديث: «كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته» ويؤلمنا أن نرى بعض الصالحين لايهتم بإصلاح بيته ولا باستقامة أهله وأولاده, فعلينا واجب تجاه هؤلاء المفرطين بحثَّهم وتوجيههم - كما أن عليكِ أختي المسلمة تنبيه أخواِتك المسلمات على ما يقعن فيه من فعل محرم أو ترك لواجب ولا أنسى أن أقول لك والحزن يعصر قلبي أن أعداء الإسلام من يهود ونصارى وعلمانيين وأذنابهم يسعون بكل ما يملكون من أموال وقدرات ويبذلون أوقاتهم