قال يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج قال: ( إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته وإن لم أقُل سمعت ) [1] .
قلت: وإن صحَّ عنه فليس هذا على إطلاقه ، بل ينظر في حديثه فإن جاء بمنكر كما هنا فيردُّ حديثه وإلا قُبِل.
وأخرجه أبو داود في سننه [ج1ص647] من طريق أسباط عن الأعمش عن عطاء قال: ( صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد ويوم جمعة أول النهار ثم رحلنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا ، وكان ابن عباس بالطائف ، فلما قدم ذكرنا ذلك له فقال: أصاب السنة ) .
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه الأعمش وهو سليمان بن مهران وهو مدلس وقد عنعنه ولم يصرح بالتحديث [2] .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ج2ص7] من طريق هشيم عن منصور عن عطاء: ( اجتمع عيدان في عهد ابن الزبير فصلَّى بهم العيد ، ثم صلَّى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعًا ) .
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه هشيم بن بشير الواسطي وهو مدلس وقد عنعنه ولم يصرح بالتحديث [3] .
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى [ج1ص252] وفي المجتبى [ج3ص194] وابن أبي شيبة في المصنف [ج2ص186] والحاكم في المستدرك [ج1ص296] وابن حزم في المحلى تعليقا [ج5ص89] وابن المنذر في الأوسط [ج4ص288] وابن خزيمة في صحيحه [ج2ص369] من طريق عبد الحميد بن جعفر قال حدثني وهب بن كيسان قال: ( اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير ، فأخَّرَ الخروج حتى نفال النهار ثم خرج فخطب فاطال الخطبة ، ثم نزل فصلى ركعتين ، ولم يصل للناس يومئذ الجمعة ، فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة) .
قلت: وهذا سنده فيه ضعف فيه عبد الحميد بن جعفر الأنصاري له أوهام، وقد ضعف من بعض أهل العلم [4] .
(1) انظر رجال البخاري للباجي [ق122] من هامش تهذيب الكمال [ج18ص351] .
(2) انظر التقريب لابن حجر [ص414] وتعريف أهل التقديس له [ص67] .
(3) انظر التقريب لابن حجر [ص1023] .
(4) انظر الميزان للذهبي [ج2ص539] والمحلي لابن حزم [ج5ص89] .