وأخرجه الفريابي في أحكام العيدين [ص64] من طريق قتادة عن الحسن قال: ( اجتمع عيدان على عهد عليّ فصلَّى أحدهما ولم يصلِّ الآخر) .
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه قتادة بن دعامة السدوسي وهو مُدَلِّس وقد عنعنه ولم يصرِّح بالتحديث [1] .
وهذا من مراسيل الحسن البصري.
وانظر المراسيل لابن أبي حاتم (ص36) .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف [ج3ص305] من طريق ابن جريج قال أخبرني جعفر بن محمد أنهما اجتمعا ـ أي الفطر والجمعة ـ وعليٌّ بالكوفة ، فصلَّى ثم صلَّى الجمعة ، وقال حين صلَّى الفطر من كان هاهنا فقد أذنا له ، كأنه لمن حوله ، يريد الجمعة ) .
قلت: وهذا سنده مُعْضل ، جعفر بن محمد بن علي روايته عن علي بن أبي طالب مُعْضلة .
وأخرجه الفريابي في أحكام العيدين [ص218] وابن أبي شيبة في المصنف [ج2ص187] من طريق جعفر بن محمد عن أبيه قال: ( اجتمع عيدان على عهد عليّ فقال: إن هذا يوم اجتمع فيه عيدان ، فمن أحب أن يُجمع فليفعل ، ومن كان متنحيًا فإن له رخصة ) .
قلت: وهذا سنده ضعيف لأن رواية محمد بن علي عن عليّ مرسلة [2] .
ثانيا: حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه .
عن أبي عبيد قال: ( شهدت عثمان في فطر ويوم جمعة فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، فقال: إن هذا يوم يجتمع فيه عيدان من كان هاهنا من أهل العوالي [3] فقد أذنا له ، فإن شاء أن يرجع فليرجع ، ومن أحب أن يمكث فليمكث ) .
(1) انظر طبقات المدلسين لابن حجر [ص31] .
(2) انظر المراسيل لابن أبي حاتم [ص186] وجامع التحصيل للعلائي [ص327] .
(3) وهي القرى المجتمعة حول المدينة.