الصفحة 33 من 125

قَالَ العَلامَة الشِّنْقِيطِيّ فِي أضْوَاءِ البَيَانِ [ج4ص506و507] عِنْدَ تَفْسِير هَذه الآيةِ مَا مُلَخَّصهُ: ( هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى لِزُومِ إعْفَاءِ اللَّحْيَة ، فَهِيَ دَلِيلٌ قُرْآنِيٌّ عَلَى إعْفَاءِ اللِّحْيَةِ وَعَدَمِ حَلْقِهِا ، فَإذا عَرَفْتَ أنَّ هَارُونَ كَانَ مَوْفُورَ شَعْرِ لِحْيَتِهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ لأخِيهِ: ? ? ? ? ? لأنَّهُ لَوْ كَانَ حَالِقًا لَمَا أرَادَ أخُوهُ الأخْذَ بِلِحْيَتِهِ ، تَبَيَّنَ لَكَ مِن ذلِكَ بِإيضَاحٍ أنَّ إعْفَاءَ اللِّحْيَةِ سَمْتٌ مِنَ السَّمْتِ الذِي أمَرَنَا بِهِ القُرْآنُ العَظِيمُ وأنَّهُ كَانَ سَمْتُ الرُّسُلِ الكِرَامِ صَلَوَاتُ اللهِ وسَلاَمُهُ عَلَيْهِمِ) .اهـ

وَقَالَ الشَّيْخُ حَمُود التِّوِيجْرِيُّ فِي الرَدِّ عَلَى مَنْ أجَازَ تَهْذِيبَ اللِّحْيَةِ [ص8] : ( وَقَدْ أخْبَرَ اللهُ تَعَالَى عَنْ هَارُونَ أنَّهُ قَالَ لأخِيهِ مُوسَى: ? ? ? ? ? فَدَلَّتِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ عَلَى أنَّهُ كَانَ ذَا لِحْيَةٍ طَوِيلَةٍ يَتَمَكَّنُ مُوسَى مِنَ الأخْذِ بِهَا) .اهـ

وَقَدْ كَانَ مِن صِفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيٍهِ وَسَلَّمَ كَثَاثَةُ اللِّحْيَةِ كَمَا تَقَدَّمَ.

ذكْرُ الدَّلِيلِ عَلَى أنَّ إِعْفَاءَ اللِّحَى مِنْ الفِطْرَةِ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( عَشْرٌ مَنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسَّوَاكِ ...الحَدِيث ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت