أخْرَجَهُ أحْمَدُ فِي المُسْنَدِ [ج5ص264و265] والطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الكَبِيرِ [ج8ص282] مِن طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ العَلاَءِ حَدَّثَنِي القَاسِمُ قالَ سَمِعْتُ أبَا أمَامَةَ يَقُولُ فَذكَرَهُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)السِّبَالُ: هِيَ الشَّوَارِبُ .
2)العَثَانِينُ: جَمْعِ عُثْنُونَ: وهِيَ اللِّحْيَة .
انظُر مُخْتَار الصَّحَاح للرَّازِي [ص120] والمُعْجَمِ الوَسِيط [ج2ص584] .
قُلْتُ: وَهَذَا سَنَدُهُ حَسَنٌ ، وَقَدْ حَسَّنَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الفَتْحِ [ج1ص354] والألْبَانِيُّ فِي حِجَابِ المَرْأةِ المُسْلِمَةِ [ص93] .
فَهَذِهِ هِيَ الأدِّلَةُ مِن سُنَّتِهِ القَوْلِيَّةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
وَفِيهَا أمْرٌ صَرِيحٌ بِإعْفَاءِ اللِّحَى ، وأنَّ الأمْرَ المُجَرَّد عَنِ القَرِينَةِ الصَّارِفَةِ يُحْمَلُ عَلَى الوُجُوبِ ، وهُوَ الرَّاجِحُ مِن أقْوَالِ أهْلِ العِلْمِ (1) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)انظُرْ الإحْكَام للآمُدّيّ [ج2ص9] والمَدْخَل لابْنِ بَدْرَان [ص101] وأصُولِ الفِقْهِ للزِّحِيلِيّ [ج1ص219] وإرْشَادِ الفُحُول للشَّوْكَانِيّ [ص101] ومُذكِّرَةٌ فِي أصُولِ الفِقْهِ للشَّنْقِيطِيّ [ص191] وشَرْحِ الكَوْكَبِ المُنِير لابْنِ النَّجَّارِ [ج3ص39] والتَّعْلِيقَات للْجُوَيْنِيّ [ص31] وأصُولِ الفِقْهِ للخُضَرِيّ [ص197] ورَوْضَةُ النَّاظِر لابْنِ قُدَامَةَ [ج2ص70] وعِلْمِ أصُولِ الفِقْهِ للخَلاَّف [ص106] والإحْكَام لابْنِ حَزْم [ج2ص393] .
ذِكْرُ الدَّلِيل عَلَى أنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْفِي لِحْيَتَهُ