الصفحة 29 من 33

لقد قمت أنا العبد الضعيف بكشف كل أو جل ما تحمله كتب سيد قطب التي هي المنابع الأصيلة للفتن والإرهاب والدمار في بلاد الإسلام بل وغيرها لأنها حوت ألوانا من تدمير الأسس والعقائد والمناهج الإسلامية .

حوت فكر الروافض الذي أهان به سيد قطب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

1-كما في كتاب"العدالة الاجتماعية".

2-وكتاب"كتب وشخصيات".

إلى جانب ما حواه الكتابان من ضلالات عقائدية تهدم الإسلام والمجتمعات الإسلامية .

3-وكما في كتاب"التصوير الفني"، الذي فيه سخرية بنبي الله موسى وأصول فاسدة تعطل صفات الله .

وأصول فاسدة أخرى تحول نصوص القرآن إلى مسرحيات بحلقاتها وتمثيليات وموسيقى بفنونها المختلفة .

ومع ذلك لا يقابل هذا الكتاب الذي حوى هذه الموبقات التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإسلام لا يقابل إلا بالاحترام والتقديس طوال عقود من السنين وتقوم عليه الدراسات الجامعية التي لا تزيد أفكاره المهلكة إلا تعظيمًا وتهويلا حتى قام هذا العبد الضعيف بنقده وكشف خباياه وبلاياه .

4-وكتاب"مشاهد القيامة في القرآن"وهو صنو"التصوير الفني"في كثير من القضايا ولم ينتقده إلا الأستاذ أحمد محمد جمال فيما أعلم .

5-وكتاب"في ظلال القرآن"الذي شحنه سيد قطب بتكفير المجتمعات الإسلامية وحتى إنه ليكفر من يعلن بالأذان على المنارات حتى يكفر بالجزئية مهما دقت .

كما ضمنه كثيرًا من العقائد الباطلة كالقول بالحلول ووحدة الوجود والجبر وكتعطيل صفات الله عز وجل وكالقول بأزلية الروح والدندنة حول إنكار معجزات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .

وكتحريف كلمة لا إله إلا الله متبعًا تحريفات المتكلمين ومخترعًا لها تفسيرًا سياسيًا يناسب منهجه السياسي التكفيري إلى تحميل نصوصه بالموسيقى وما شاكلها مما حواه كتاب التصوير الفني .

6-وكتاب"السلام العالمي"، الذي ميع فيه الإسلام إرضاء وتملقًا لساسة الغرب ومستشرقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت