حتى تسلك هذه الدعوةُ الجادَّةَ (1) ، ولا تخطئ الطريق (2) ) أهـ .
وقال في مقدمة الطبعة الثالثة:
( ... ولا يفوتني هنا أن أردَّ على شبهتين(3) ذكرهما بعض الناس نصحًا أو تشغيبًا على الكتاب أو المؤلِّف (4) ، الأولى تقول:
إنَّ كتاب"في ظلال القرآن"لسيد قطب -رحمه الله- مليء بالأخطاء العقدية والضلالات المنهجية (5) ، وأنَّ تخريج أحاديثه يزيد من شهرته ومن عدد مقتنيه .
والثانية تقول: إنَّ من الخيانة العلمية أن يتصدر المؤلِّف لتخريج أحاديث الكتاب دون التطرق إلى أخطائه العقدية والردِّ عليها .
وللردِّ على هاتين الشبهتين (6) أقول:
(1) دعوة تدعو إلى النظر في كتب كبار أهل البدع والأهواء ، فأنَّى يكتب لها النصر والتوفيق ؟! .
(2) بل دعوة خاطئة فاسدة مفسدة ، وما بني على فاسد فهو فاسد .
(3) بل هي أدلة مقيضة في نصرة الباطل وتأييده .
(4) استعطاف ليس في محله .
(5) شهادة منك سنحتاج إليها بعد قليل .
(6) بل شوكتين في حلوق أهل البدع والأهواء والمروجين لكتبهم .