الصفحة 9 من 15

إلى سماء الدينا, والضحك, والنجوى, ووضع الكنف على من يناجيه يوم القيامة, وغيرها, مسلك السلف الصالح , وأئمة الدين من قبولها, و روايتها على وجهها, بعد صحة سندها, وإيرادها على ظاهرها, والتصديق بها, والتسليم لها, واتقاء اعتقاد التكييف والتشبيه فيها, واجتناب ما يؤدي إلى القول بردها, وترك قبولها أو تحريفها بتأويل يستنكر, ولم ينزل الله به سلطانا, ولم يجر به للصحابة والتابعين والسلف الصالحين لسان

-وينهى في الجملة عن الخوض في الكلام, والتعمق فيه, وفي الاشتغال بما كره السلف رحمهم الله الاشتغال به, ونهوا وزجروا عنه , فإن الجدال فيه , والتعمق في دقائقه, والتخبط في ظلماته كل ذلك يفسد القلب, ويسقط منه هيبة الرب جل جلاله, ويوقع الشبه الكبيرة فيه, ويسلب البركة في الحال, ويهدي إلى الباطل و المحال, والخصومة في الدين والجدال, وكثرة القيل والقال, في الرب ذي الجلال, الكبير المتعال, سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا , والحمد لله على ما هدانا من دينه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه حمدا كثيرا

-ويشهد أن القيامة حق, وكل ما ورد به الكتاب والأخبار الصحاح من أشراطها, وأهوالها, وما وعدنا به, وأُوعِدْنا به فيها, فهو حق نؤمن به, ونصدق الله سبحانه, ورسوله أخبر به عنه , كالحوض, والميزان, والصراط, وقراءة الكتب,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت