يرضه, ولم يحبه, وأراد كونه من مرتكبه, غير راض به, ولا محب له, تعالى ربنا عما يقول الظالمون علوا كبيرا, وتقدس أن يأمر بالمعصية, أو يحبها, ويرضاها, وجل أن يقدر العبد على فعل شيء لم يقدره عليه, أو يحدث من العبد ما لا يريده ولا يشاؤه
-ويشهد أن القرآن كتاب الله وكلامه, ووحيه وتنزيله, غير مخلوق, وهو الذي في المصاحف مكتوب, وبالألسنة مقروء, وفي الصدور محفوظ , وبالآذان مسموع, قال الله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} (التوبة:6) وقال: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} (العنكبوت: 49) , وقال: {إن الذين يتلون كتاب الله} (فاطر: 29) , وقال: {إن هو إلا ذكر وقرآن مبين} (يس: 69)
-ويشهد أن الإيمان تصديق بالقلب بما أمر الله أن يصدق به, وإقرار باللسان بما أمر الله أن يقر به, وعمل بالجوارح بما أمر الله أن يعمل به, وانزجار عما زجر عنه من كسب قلب, وقول لسان, وعمل جوارح, وأركان
-ويشهد أن لله سبحانه وتعالى مستو على عرشه, استوى عليه كما بينه في كتابه , في قوله تعالى {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش} (الأعراف: 54) , وقوله استوى على العرش