الصفحة 14 من 15

المدرسة فيدفن فيها بين يدي والده الشهيد رضي الله تعالى عنه, ويلحد له لحد, وينصب عليه اللبن نصبا

-ولا يشق له شق, ولا يتخذ له تابوت أصلا , ولا يوضع في التابوت للحمل إلى المصلى, وليوضع على الجنازة ملفوفا, في الكفن مسجى بثوب أبيض, ليس فيه إبريسم بحال

-ولا يطين قبره, ولا يجصص, ويرش عليه الماء, ويوضع عليه الحصا, ويمكث عند قبره مقدار ما ينحر جزور, ويقسم لحمه حتى يعلم ما يراجع به رسل ربه جل وعلا , ويسأل الله تعالى على رأس قبره له التثبيت الموعود لجملة المؤمنين في قوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (ابراهيم:27)

-ويستغفر له ولوالديه, ولجميع المؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, ولا ينسى بل يذكر بالدعاء, فإن المؤمن إذا قبر كان كالغريق المبغوت, ينتظر دعوة صالحة تلحقه, ولا يمكن أحد من الجواري والنسوان أن يكشفن رءوسهن, وأن يندبنه في ذلك الوقت, بل يشتغل الكل بالدعاء والاستغفار, لعل الله سبحانه وتعالى يهون عليه الأمر في ذلك الوقت, ويسر خروج منكر ونكير من قبره على الرضا منه,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت