فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 28

ويوم مشهود: وهو اليوم الذي نعيشه ونملُك أن نفعل به ما نشاء ...هذا اليوم يقول لنا كل صباح:"يا بن آدم أنا يومٌ جديد،وعلى عمَلك شهيد ، فاغتنِمني... فإني إن ذهبتُ فلا أعود أبدًا"كما قال الحسَن البصري.

ويوم موعود: وهو يوم في المستقبل قد يأتي وقد لا يأتي،ومن ثم فهو غير مضمون!!!

ولقد قال أحد الحكماء:

من صاحب اُلمُصلِّين صلَّى .. ومن صاحب المُغنِّين غنَّى!!!

ولا تقولي أنا شخصيتي أقوى من أن أتأثر بهن، فأنت تتغيرين- لاإراديًا ، و ببطء شديد - لتصبحي مثلهن دون ان تدري!!!

فإن لم تتغيري للأسوأ ، فإنك لا تجدين بينهن مَن تَدلُّكِ على الخير أو تُعينُكِ عليه ، بينما تعينك صديقتك الصالحة على أن تُكثري من الأعمال الصالحة لترتفع درجاتك في الجنة ...فإذا كنت تريدين من الدنيا -وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة- خير ما فيها، فكيف ترضين في الجنة بأقل منزلة ؟

لماذا لا تطمعين في الفردوس الأعلى؟!!

ألا تحبين مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته الصالحات وبناته الطاهرات ، ومريم عليها السلام وهاجَر، وسارة عليهما السلام وأمثالهن؟!!!!

ألاتحبين أن يكون سَقف قَصرك هو عرشُ الرحمن ؟!!!

ألا تعلمي أن الناس يوم القيامة يدخلون إلى الجنة جماعات

وإلى النار- والعياذُ بالله - أيضا ًجماعات؟

يومها سيبحث كل صديق عن صديقه،فإما أن يأخذ بيده ويدخلا الجنة معًا؛وإما والعياذ بالله .

ألا تعلمين أن جزاء مصاحبة الصالحات-لمجرد أنهن يقرِّبنَكِ من الله -هو أن تجتمعي بهن على منابر من نور حول عرش الرحمن ، فيُظِلكُنَّ بظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه ؟!!!!

بل والأجمل من ذلك أدعوكِ للاستماع لهذا الحديث القدسي:"وجَبَت"

محبتي للمتحابين فِيَّ ، والمتجالسين فيَِّ ، والمتزاورين فِيَّ ، والمتباذلين فِيَّ"!!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت