وكان - صلى الله عليه وسلم - بعد أن ينتهي من التشهُّد في كل صلاة يدعو ربه قائلا ً:"اللهم إنِّي أعوذ ُ بك من فِتنة المَحيا وفِتنة الممات، وفِتنة المَسيخ الدجَّال ومن عذاب القبر"، فهل تفعلين مثله ؟!!!
ما أحوجَنا جميعًا لأن نفعل ذلك !!!!
وما أحوجنا للدعاء:"ربَّنا لا تُزِغ قلوبَنا بعدَ إذ هدَيتَنا ، وهَبْ لنا مِن لَدُنكَ رحمة إنَّكَ أنتَ الوهَّاب"
أما عن شعورك بالوحدة والغُربة فتأكدي أن الحجاب فريضة على كل الأديان، ولكِ أن تتأملي صور مريم عليها السلام،أو أن تطَّلعي على صور المتدينات من نساء اليهود ، أوتتذكري الأفلام التي تعرض أحوال نساء الجاهلية قبل ظهور الإسلام اللواتي كُن يكشفن - فقط -عن أعناقهن!!!!
فهل نساء الجاهلية أفضل منك؟!!!
حاشا لله !!!!
ولا تنسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"بدأ الإسلام غريبًا ، وسيعودُ غريبا ًكما بدأ ، فطوبَى للغُربَاء"صحيح مسلم (وطوبى هو واد في الجنة) !!!
فهنيئا ًلك بغُربتك التي تميِّزُكِ عن الفاجرات وسيئات الخُلُق والسُّمعة ، وهنيئًا لك بالجنة !!
فإن عيَّروكِ بعفافك وطُهرك واحتشامك، ووصفوكِ بأنك مُعقدة أو متخلفة -والعياذُ بالله - فقولي لهم بهدوء:
"ما أحلى غُربة العفيفة وسط الفاجرات،"
وما أزكى رائحة الطُّهر وسط زُكام الفِسق
وما أجمل غُربة الأحرار في دنيا العبيد !!!!
وما أقوى نور شمعة واحدة وسط ظلام العالم"!!!!"
والآن دعيني أزُف إليكِ هذه البُشرى الجديدة:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخير فِيَّ وفي أُمَّتي إلى يوم القيامة"