فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 8

لقد كان هؤلاء جميعًا بلا استثناء أولياء للنفوذ الأجنبي والاستشراق ولولا ذلك فأمكن لهم من إعلاء مكان الصدارة في مجال الصحافة والثقافة. ولقد كان طه حسين ومن مضوا معه على هذا الطريق أولياء للثقافة اليونانية التي هي علم الأصنام وكانوا يدعون في افتنات غريب بأن المسلمين قبلوا هذه الثقافة ولو دروا لعرفوا أنهم رفضوها ودحضوا سمومها منذ اليوم الأول، وقد وقف هذا الموثق كثيرون في مقدمتهم الشافعي وابن حنبل والغزالي وابن تَيْمِيَّة وابن جزم وغيرهم.

ولقد لقي هؤلاء الأعلام من الاستشراق نكرًا وتجاهلا ومحاولة لإلباسهم كثيرًا من الشبهات لتقليل قدرهم في نظر أمتهم.

لقد كان عملهم واضحًا: إنكار فضل الصحابة واتهامهم في الفتنة الكبرى وتجاهل قادة الفكر الإسلامي فليس غير الأوربيون واليونان قادة الفكر كما كتبه طه حسين وكان مقررًا على المدارس.

وعلى طريق طه حسين سار زكي نجيب محمود ولويس عوض وعبد الرحمن الشرقاوي وحسين فوزي وسلامة موسى والأجيال الجديدة من المغربين الذين يمزجون بين العلمانية والماركسية.

... ... ... ... ... ... ... ... الأستاذ/ أنور الجندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت