الصفحة 23 من 84

... قال سعيد بن عمرو البرزعي:"فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية، ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر وقطن بن نسير وأحمد بن عيسى، فقال لي: (إن ما قلتَ صحيح) إذن هو أقرّ بأن هؤلاء الثلاثة من المجروحين أو ممن تكلم أهل العلم فيهم، إذن ما كان مسلم يجهل الكلام عن هؤلاء الثلاثة، بل كان يعلم أيضًا أنه تُكلّم فيهم، فقال: إن ما قلته صحيح. أي أن هؤلاء مجروحون ولا يدخل حديثهم في الصحيح. إذن ما الحامل لك وقد اعترفت أن تدخل رواية هؤلاء في كتابتك الصحيح الذي اشترطت فيه الصحة؟ قال: (وإنما أدخل من حديث أسباط، وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية من هم أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك وأصل الحديث معروف من رواية الثقات) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت