الصفحة 499 من 583

1 -التمهيد: ويتناول هيمنة الشرع على حياة الإنسان وتقلباته، في حال السلم والحرب، والقوة والضعف، وعلى المستوى الفردي والجماعي.

2 -الفصل الأول: وفيه بيان معنى الخلطة والعزلة، والتفضيل بينهما من الناحية الشرعية، وسياق جملة من الأحاديث النبوية الواردة في ذلك، مع محاولة التوفيق بينها بما لا يخرج عن جوّ النص ودلالته، ثم بيان منهج الطائفة المنصورة في العزلة والخلطة، والأحوال التي تشرع فيها العزلة.

3 -أما الفصل الثاني: فكان حول موضوع التقاة والاستسرار بالدين؛ وعرضت للمعنى اللغوي، ثم لحكم التقاة وشروطها، وأقسامها، وخصَّصت عنوانًا للتفريق بين تقاة أهل السنة وتَقيَّة أهل البدع.

4 -أما الخاتمة: فكانت - كالمعتاد - عرضًا لأهم النتائج التي توصل إليها البحث.

إن ما أعرضه لا يعدو أن يكون اجتهادًا قابلًا للخطأ والصواب، ولكنني أعرب عن سروري العظيم بأن يقوم إمام جليل القدر، عظيم الفضل، غزير العلم، واسع القبول، ألا وهو الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز بقراءة هذا الكتاب حرفًا حرفًا على مدى ثلاثة أشهر أو تزيد، ثم يزينه بمجموعة طيبة من التعليقات المفيدة، والتصحيحات العلمية، فضلًا عن كتابة سماحته مقدمة لهذا الكتاب موجودة ضمن هذه الطبعة، والحمد لله - تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت