فقلت: « يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أسلمت من أجل المال بل أسلمت رغبة في الإسلام
قال: « يا عمرو ! نعما بالمال الصالح للمرء الصالح » (3)
ونختم هذا المفتح بالحديث الذي رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتي هذِهِ فَحَمَلَها، فَرُبَّ حامِلِ الفِقْهِ فِيهِ غَيْرُ فَقيهٍ، وربَّ حاملِ الفِقْهِ إلى مَنْ هُوَ أُفْقَهُ مِنْهُ، ثلاثٌ لا يغلُّ عَلَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ لله عَزَّ وَجَلَّ ، وَمُناصَحَةُ أولي الأمْرِ، وَلُزُومُ جماعَةِ المُسْلِمِينَ، فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» . (4)
ــــــــــــ
(1) [ سورة البقرة:من الآية 207]
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية ص151 الجزء الأول كما في أسباب النزول للنيسابوري.
(3) أخرجه الإمام أحمد بسند حسن كذا في الإصابة ج3 ص3 ، حياة الصحابة الجزء الأول ص481.
(4) أخرجه احمد في المسند في مسند أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ، حديث رقم: 13058.
المفتح الرابع
الصلاة
الدليل من التنز يل:
قال تعالى: