فتقدم فقاتل حتى قُتل فأتى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مقتول فقال: « لقد حسن الله وجهك وطيب ريحك وكثر مالك وقال: « لقد رأيت زوجتيه من الحور العين يتنازعان جبته عليه يدخلان فيما بين جلده وجبته » (3)
ـــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن هشام وأحمد 5/428 ،429 من طريق ابن اسحاق وسنده قوي وذكره ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد ـ مؤسسة الرسالة الجزء الثالث ص208 ،209.
(2) أخرجه النسائي والطحاوي في شرح معاني الآثار والحاكم والبيهقي وإسناده صحيح.
(3) كذا في البداية الجزء الرابع ص191، وأخرجه الحاكم أيضًا بنحوه ، وقال صحيح على شرط مسلم كما في الترغيب ج2ص447 ، وذكره الكاندهلوي في حياة الصحابة باب الجهاد: إخلاص النية في الجهاد في سبيل الله.
(4) إخلاص صهيب بن سنان بن مالك ـ رضي الله عنه ـ:
وهو السابق المُهاجر المُضَحِي بماله من أجل هجرته لله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فاتبعه نفر من قريش ، نزل عن راحلته وانثل ما في كنانته ثم قال: « يا معشر قريش لقد علمتم أني من أرماكم رجلًا وأيم الله لا تصلون إليَّ حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي ثم أضرب بسيفي ما بقى في يدي منه شيء ، افعلوا ما شئتم دللتكم على مالى وثيابي بمكة وخليتم سبيلي؟»
قالوا: « نعم فلما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال: « ربح البيع أبا يحي ، ربح البيع أبا يحي » وفيه نزلت:
? ? ? ? ? ? (1) الآية» (2)
(5) إخلاص عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ:
فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال: « بعث إليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني » فأتيته فقال: « إني أُريد ان ابعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة» .