فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 33

النواجذ: بالذال المعجمة: الأنياب وقيل: الأضراس، ومعناه: الزموا السنة واحرصوا عليها كما يلزم العاض بنواجذه الشيء حرصا عليه وخوفا من ذهابه. موعظة: هي النصح والتذكير بالعواقب. بليغة: مؤثرة تبلغ سويداء القلب. وجلت: خافت. ذرفت: سالت. النجاة في زمن ووقت الغربة والاختلاف هو بالتزام كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بفهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن أبي شريح الخزاعي - رضي الله عنه - قال، خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله"قالوا: بلى: قال:"إن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا".صحيح الترغيب برقم (38) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". أخرجه البخاري (13/ 249، فتح) .

تكون نجاة المرء في الدنيا والآخرة باتباع هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن عبد الله بن مسعود قال:"إن هذا القرآن شافع مشفع، من اتبعه قاده إلى الجنة، ومن تركه أو أعرض عنه (أو كلمة نحوها) زخَّ في قفاه إلى النار"صحيح الترغيب (39) .

زخ: بالزاي والخاء المعجمتين أي دفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت