لها سواه من طريقين أحدهما حصر المبتدأ في الخبر إذا كانا معرفتين. حاشية ابن القيم على سنن أبي داود (1/ 59) .
اتباع الكتاب والسنة سبب لدخول الجنة
قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} . [1] وقال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} . [2] والآيات في الباب كثيرة. فالمحبة تكون بالاتباع والنصرة وليس بالكلام فقط كما هي طبيعة المنافقين، فتكون نتيجة الاتباع هي المحبة من الله تعالى وغفران الذنوب. وعن أبي نجيح العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال:"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة". [3]
(1) سورة آل عمران آية (31) .
(2) سورة النساء آية (80) .
(3) الإرواء (2455) ، الطحاوية (501) ، والترغيب (34) ، والمشكاة (165) .