فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 33

الدنيا مصيره إلى النفاد والزوال، سوى ما عند الله تعالى، قال الله تعالى: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} . سورة النحل الآية (96) .

وكان السبب في تأليف هذا الكتاب هو ما نراه في هذا الزمان كيف يجتهد الناس في عمارة الدنيا، وانشغلوا عن الآخرة إلا من رحم الله تعالى. فقمت بجمع بعض النصوص من الآيات والأحاديث الصحيحة بهذا الخصوص في هذا البحث ترغيبًا لهم على فعل هذه الأعمال، لعله أن يكون هذا الكتاب سببًا للصلاح والحث على فعل الطاعات التي تقربهم من الله تعالى وتكون سببًا لدخول الجنة بإذن الله تعالى.

ولا نريد منكم سوى الدعاءِ لنا بظهر الغيب، ونسأله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل منا أعمالنا. آمين.

معنى الجنة

قال ابن تيمية: الجنة اسم جامع لكل نعيم وأعلاه النظر إلى وجه الله، كما في صحيح مسلم: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا؟ ألم يثقل موازيننا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه» وهو الزيادة. ومن هنا يتبين زوال الاشتباه في قول من قال: ما عبدتك شوقا إلى جنتك ولا خوفا من نارك؛ وإنما عبدتك شوقا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت