يسمعُ المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأن محمدًا عبدُهُ ورسولهُ، رضيت بالله ربًا، وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ".رواه مسلم في الصلاة برقم (849) ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يسأل له الوسيلة، ورواه أبو داود (525) ،باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والترمذي (3520) ،والنسائي في الصغرى (677) ."
وفي رواية لمسلم:"غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه".رواه مسلم في الصلاة (849) .
قوله:"رضيت بالله ربًا": أي رضيت بربوبية الله تعالى وحده لا شريك له، ورضيت بقضائه وبقدره، ويلزم من ذلك الاتباع بما شرع.
و (وبمحمد رسولًا) أي مبلغًا، ويلزم كذلك الاتباع بما جاء به صلى الله عليه وسلم عن ربه.
و (وبالإسلام دينًا) أتدين بأحكامه دون غيره من الأديان، فإذا قال ذلك بلسانه أجريت عليه أحكام الإيمان من عصمة الدم والمال، وغير ذلك من الأحكام الدنيوية، فإن اقترن بذلك التصديق القلبي صار مؤمنًا إيمانًا حقيقيًا موجبًا لدخول الجنة بإذن الله عز وجل.