فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 18

أما لو سافر المسلم إلى المسجد النبوي وصلى فيه للأجر العظيم، ثم زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو زار بعض الأماكن كمسجد قباء، أو شهداء أحد، أو البقيع أو غير ذلك للسلام عليهم أو الدعاء لهم فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى بل تكون مستحبة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"لو سافر إلى المسجد النبوي، ثم ذهب منه إلى قباء، فهذا يستحب، كما يستحب زيارة قبور البقيع، وشهداء أحد".اهـ. مجموع الفتاوى (27/ 22) .

وتروى أحاديث غير ثابتة ولا تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما بينه علماؤنا الأجلاء، منها:

1 -من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي. [1]

قال المناوي:"قال البيهقي: تفرد به حفص بن سليمان وهو ضعيف وقال ابن عدي: حفص هذا هو القارئ ضعفوه جدًا مع إمامته في القراءة ورمي بالكذب والوضع ورواه الدارقطني باللفظ المزبور عن ابن عمر وأعله بأن فيه حفص بن أبي داود ضعفوه، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع".اهـ. فيض القدير.

وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"موضوع". [2]

(1) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .

(2) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت