فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 18

وفي رواية البخاري:"فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة". [1]

وعنه قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه فقال:"أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري".

رواه البخاري بلفظه، ومسلم بمعناه. وفي رواية للبخاري:"وكان أحدنا يلزق منكبة بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه".البخاري2/ 174و167 مسلم434.

انظر أخي المسلم إلى فعل الصحابة في الصلاة كيف يلزقون المناكب والأقدام بعضهم ببعض، ونجد في هذا الزمان من يبعد نفسه عن صاحبه في الصلاة ويبعد قدمه عن قدم صاحبه، وما علم أن هذا مخالف لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومخالف لما كان عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.

وعن النعمان بن البشير - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"لتسوُّن صفوفكم أو ليخالفنّ الله بين وجوهكم".متفق عليه

وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحَذَفُ". حديث صحيح رواه أبو داود. صحيح الترغيب رقم (491) .

قوله:"خلل الصف"قال المنذري: الخلل: بفتح الخاء المعجمة واللام أيضًا، هو ما يكون بين الاثنين من اتساع عند عدم التراص. الترغيب.

"الحذف"بحاء مهملة وذال معجمه مفتوحتين ثم فاء وهي: غنم سود صغار تكون باليمن.

قوله:"رصوا"قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: من الرص، يقال: رص البناء يرصه رصًا إذا ألصق بعضه ببعض، ومنه

(1) البخاري (2/ 174) مسلم (433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت