وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تجد من شرار الناس ذا الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه". [1] وفي لفظ:"تجد شرار الناس ذا الوجهين".
وعن أبي إسحق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عهما قال: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"ألا أنبئكم بالعضة: هي النميمة، القالة بين الناس". [2]
وعن بشيل بن عوف رحمه الله قال: كان يقال: من سمع بفاحشةٍ فأفشاها فهو كالذي ابداها. [3]
وعن كعب قال: اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟"قالوا: بلى. قال:"إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".
وفي رواية:"هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن أقول تحلق الدين". [4]
وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب". [5]
وفي رواية:"المفسدون بين الأحبة".
(1) رواه البخاري في كتاب"الأدب"برقم (6058) ، ورواه مسلم في كتاب"البر والصلة"برقم (2526) .
(2) أخرجه مسلم (2606/ 102) .
(3) أخرجه وكيع (450) ، وعنه هناد (1401) كلاهما في الزهد، والبخاري في الأدب المفرد برقم (325) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 160) .
(4) رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"والترمذي وصححه، وصححه الألباني في الترغيب (3/ 75) .
(5) رواه أحمد وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2824) .