فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 38

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تجد من شرار الناس ذا الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه". [1] وفي لفظ:"تجد شرار الناس ذا الوجهين".

وعن أبي إسحق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عهما قال: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"ألا أنبئكم بالعضة: هي النميمة، القالة بين الناس". [2]

وعن بشيل بن عوف رحمه الله قال: كان يقال: من سمع بفاحشةٍ فأفشاها فهو كالذي ابداها. [3]

وعن كعب قال: اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر.

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟"قالوا: بلى. قال:"إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".

وفي رواية:"هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن أقول تحلق الدين". [4]

وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب". [5]

وفي رواية:"المفسدون بين الأحبة".

(1) رواه البخاري في كتاب"الأدب"برقم (6058) ، ورواه مسلم في كتاب"البر والصلة"برقم (2526) .

(2) أخرجه مسلم (2606/ 102) .

(3) أخرجه وكيع (450) ، وعنه هناد (1401) كلاهما في الزهد، والبخاري في الأدب المفرد برقم (325) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 160) .

(4) رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"والترمذي وصححه، وصححه الألباني في الترغيب (3/ 75) .

(5) رواه أحمد وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2824) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت