(المخيلة) : بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة من (الاختيال) : هو الكبر واستحقار الناس.
هناك حالات يجوز فيها اللعن، كلعن من يؤذي المسلمين في طرقاتهم، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من أذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم". [1]
والرجل الذي أخرج متاعه في الطريق لأذية جارٌ له فلعنوه.
لا يدخل الجنة نمام
قال الله تعالى: {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} . [2]
النميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم.
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة نمام".
وفي رواية:"قتات". [3] (القتات) و (النمام) بمعنى واحد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين فقال:"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما احدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله". [4]
(1) رواه الطبراني في"الكبير"وغيره، وانظر"صحيح الترغيب"برقم (143) .
(2) سورة نون (10 - 11) .
(3) رواه البخاري في كتاب"الأدب"برقم (6056) ، ورواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (105) .
(4) رواه البخاري في"الوضوء"برقم (216) ورواه مسلم في"االطهارة"برقم (292)