وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من اقتطع حق امرئٍ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار"قيل: يا رسول الله أو إن كان شيئًا يسيرًا؟ قال:"وإن كان قضيبًا من أراك".رواه مسلم في الإيمان برقم (137) .
وفي الحديث:"وديوان لا يترك الله منه شيئًا وهو ظلم العباد" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"مطل الغني ظلم" [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتدرونَ ما المفْلِسُ؟". قالوا: المُفْلِسُ فينا مَنْ لا درهمَ له ولا مَتاعَ. فقال:"إن المفْلِسَ من أمتي مَنْ يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي وقد شتم هذا، وقَذَفَ هذا، وأكلَ مالَ هذا، وسَفَكَ دمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فيُعطي هذا مِنْ حَسناتِه، وهذا من حَسناتِه، فإنْ فَنيتْ حسَناتُه قبْلَ أنْ يَقْضيَ ما عليه، أُخِذَ من خطاياهُمْ، فَطُرِحَتْ عليه، ثُمَّ طُرِحَ في النارِ".رواه مسلم والترمذي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَعثَ معاذًا إلى اليمن فقال:"اتقِ دعوة المظلوم، فإنه ليسَ بينها وبينَ الله حِجابٌ" [3] .
النهي عن أذية المسلمين وشتمهم ولعن المعين
قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينا} . سورة الأحزاب: (158) .وقال تعالى: وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ
(1) أخرجه أحمد في"المسند" (6/ 240) والحاكم في"المستدرك" (4/ 575ـ576) ،"فيض القدير" (3/ 552) .
(2) رواه البخاري في كتاب"الإستقراض"برقم (2400) ومسلم في كتاب"المساقاة" (1564) .
(3) رواه البخاري، ومسلم.