فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1873

أبي بكر فصلى بالناس. قال: ثم أفاق وقد أقيمت الصلاة، فقال: «أقيمت الصلاة؟» قالوا: نعم. قال: «ادعوا لي إنسانا أعتمد عليه» [فجاءت بريرة] وإنسان آخر فانطلقوا يمشون به وإن رجليه تخطان في الأرض. قال: فأجلسوه إلى جنب أبي بكر فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه حتى فرغ الناس من الصلاة. فلما توفي قال: كانوا آمنين لم يكن فيهم نبي قبله قال عمر: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا. قال: فقالوا لي: اذهب إلى صاحب نبي الله صلى الله عليه وسلم فادعه -يعني أبا بكر- قال: فذهبت أمشي فوجدته في المسجد. قال: فأجهزت أبكي، فقال: لعل نبي الله صلى الله عليه وسلم توفى؟ قلت: إن عمر قال: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا. قال: فأخذ ساعدي ثم أقبل يمشي حتى دخل فأوسعوا له فأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد وجهه يمس وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر نفسه وغيره حتى استبان له أنه توفي. فقال {إنك ميت وإنهم ميتون} . قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: فعلموا أنه كما قال. قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: يجيء نفر منكم فيكبرون ويدعون ويذهبون. ويجيء آخرون فيكبرون ويدعون ويذهبون حتى يفرغ الناس. قال: فعلموا أنه كما قال. قالوا: يا صاحب رسول الله هل يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: أين يدفن؟ قال: حيث قبض الله روحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت