لنبي الله صلى الله عليه وسلم نجده في الكتاب أنه يموت يوم كذا وكذا، قلت: وكيف نكون بعده؟ قال: تستدير رحاكم إلى خمس وثلاثين سنة ما زاد يوما.
قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا.
وهو الأزدي سكن الشام.
692 - (467) حدثني أحمد بن منصور نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا عبد الغفار بن إسماعيل نا وليد بن عبد الرحمن الجرشي قال حدثني الحارث ابن الحارث الغامدي قال: قلت لأبي: يا أبه ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قد اجتمعوا على صابئ لهم قال: فأشرفنا فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به وهم يردون عليه قوله ويؤذونه حتى ارتفع النهار وانصدع الناس عنه إذ أقبلت امرأة قد بدا نحرها تسعى تحمل قدحا ومنديلا فتناوله فشرب ثم توضأ ثم رفع رأسه إليها فقال: