موليا ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل، فقال: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبوا بل الآن جاء القتال لا يزال قوم من أمتي يقاتلون على أمر الله عز وجل يزيغ الله لهم قلوب أقوام ينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله، الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحي إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم متبعي أفنادا وعقر دار المؤمنين الشام» .
1436 - (1035) حدثنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن: نا الوليد بن مسلم: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري، أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه عن جبير بن نفير الحضرمي، عن سلمة بن نفيل الحضرمي قال: فتح الله على رسوله فتحا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنوت منه حتى كادت ثيابي تمس ثيابه فقلت: يا رسول الله سيبت الخيل وعطل