فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1873

والله إني لأراه صادق وإنهم الكاذبون قال: فلما كان بعد ذلك يعني بعد إسلام أبي ذر قال لي أنيس: ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت.

لا أعلم لأنيس غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت