فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1873

واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى ظهوري عليهم» . قال: فحججت فوالله إني إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه.

940 - (658) حدثنا [أبو صالح] الحكم بن موسى نا عيسى بن يونس قال أبي: أخبرنا عن أبيه عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر بابن فرس لي يقال لها: القرحاء فقلت: يا محمد، إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: «ما لي فيه من حاجة وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر» فقلت: ما كنت لأقيضه اليوم بغيره، فقال: «لا حاجة لي فيه» ثم قال: «يا ذا الجوشن، ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر؟» فقلت: لا، قال: «لم؟» قلت: إني رأيت قومك قد ولعوا بك قال: «وكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟» قلت: قد بلغني. قال: «فأنى يهدى لك» قلت: أن تغلب على الكعبة وتقطنها. قال: «لعلك إن عشت ترى ذلك» ثم قال: «يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت