كثيرا، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنا لنلقى مثل هذا، قال: وفزع، قال: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: «ما شأنك يا حنظلة؟» قلت: نافق حنظلة يا رسول الله قال: «وما ذاك؟» قلت: نكون عندك فتذكرنا النار والجنة كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عانقنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو تكونون على ما تكونون عليه عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة، ساعة وساعة» . مرتين أو ثلاثا.
[قال أبو القاسم] : قال الموصلي: كذا قال جعفر.
785 - (539) حدثني محمد بن علي نا أبو نعيم نا سفيان عن الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة الكاتب الأسيدي عن النبي صلى الله عليه وسلم .. .. نحوه.
قال أبو القاسم: وقد روى حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.