يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سلمة بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان مما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي تبارك وتعالى ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء فوقف على قبره وفي قطارة بالعصبة فصف وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: «اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك» .
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي وهو غريب.