فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1873

المدينة فأتيت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: ما شأن الناس؟ فقالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل منزله أو قال: فاستأذنت فأذن فسلمت فقال: «هل كان بينكم وبين تميم شيء؟» فقلت: نعم، وكانت الدبرة عليهم، وقد مررت بالربذة وإذا عجوز منهم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وها هي ذه بالباب فأذن لها فدخلت فجلست، فقالت: يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزا فافعل قال: فجئت العجوز واستوفزت وقالت: إلى من تضطر مضرك؟ فقلت: أنا مثل ما قال الأول معزاء حملت حتفا حملت هذه ولا أشعر أنها لي خصما أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد، قال: «وما وافد عاد؟» وهو أعلم بالحديث مني فقلت: إن عادا قحطوا فبعثوا وافدا لهم يقال له قيل فمر على بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما: الجرادتان فلما مضى الشهر أتى جبال مهرة فنادني فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أجئ لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه فمرت به سحابات سوداء ونودي منهما أن اختر فنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت