فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1873

سيكون لها شأن» قال: ثم نودي بالصلاة ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين قبل الفجر ثم صلى الفجر كما كان يصلي كل يوم ثم قال: «اركبوا» قال: فركبنا فجعل بعضنا يهمس إلى بعض يساره ما صنعنا في تفريطنا في صلاتنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا الذي تهمسون به دوني؟» قال: قلنا: تفريطنا في صلاتنا قال: «أما لكم في أسوة إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل حتى يجيء وقت صلاة أخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها» ، ثم قال: «ما ترون الناس صنعوا؟» قال: ثم قال: «أصبح الناس فقدوا نبيهم صلى الله عليه وسلم» ، فقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم فقال الناس: رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم وإن يطيعوا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يرشدوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين تعالى النهار أو قال: حين حمي كل شيء وهم يقولون: يا رسول الله هلكنا عطشا قال: «لا هلك عليكم» قال، ثم قال: «أطلقوا لي غمري» قال: فانطلق فدعا بالميضأة التي كانت معي قال أبو قتادة: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم فلما رأى الناس ما في الميضأة تكابوا أو تشاحوا قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت