فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1873

بنعمة ذي العرش المجيد وربنا ... هدانا لتقواه ومن فأنعما

نضارب بالبطحاء دون محمد ... كتائب هم كانوا أعق وأظلما

إذا ما أستللناهن يوما لوقعة ... فليس بمحمودات أو ترعف الدما

ويوم حنين قد شهدنا هياجة ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما

براياتنا حول النبي محمد ... ولم يجدوا إلا كميتا مسوما

فكانت لنا النعمى على الناس كلهم ... قضاء نبي عاجل حين حكما

فسائل عن هذا قريشا وغيرها ... وسل كل ذي علم عليم لتعلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت