فأرسل أبان يعلى بن أمية إلى قيس، فقال: اذهب فقل له: أجب أبان بن سعيد فإن تردد فاضربه بسيفك، فقدم عليه يعلى فقال له: أجب الأمير أبان، فقال له قيس: أنت ابن عمي فأخبرني لم أرسل إلي؟ فقال: إن ابن الديلمي كلمه فيك أنك قتلت عمه رجلا مسلما غدرا على غدائه فقال قيس: ما كان مسلما لا هو ولا أنا وكنت طالبا رجلا قد قتل أبي وقتل عمي عبيدة، وقتل أخي الأسود يعني فأقبل مع يعلى فقال أبان لقيس: أقتلت رجلا قد دخل في الإسلام وشارك في دم الكذاب -قال: قد قدرت أيها الأمير فاسمع مني أما الإسلام فلم يسلم لا هو ولا أنا وكنت رجلا طالب ذحل، وأما الإسلام فتقبل مني فأبايعك عليه وأما يميني هذه فهي لك بكل حدث يحدثه إنسان من مذحج قال: قد قبلنا منك، فأمر أبان المؤذن أن ينادي بالصلاة، وصلى أبان بالناس صلاة خفيفة ثم خطب فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع كل دم في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به ثم جلس فقال: